رياضة الصَقَّارةَ عمرها ألفي عام
بقلم د. حماده العنتبلي
تعتبر الصَقَّارَة من أبرز الرياضات التقليدية التي مارسها العرب لأكثر من ألفي عام حيث انتقلت مهاراتها عبر الأجيال وتعتمد رياضة الصيد بالصقور على الصبر والتعاون بين الطائر والصَقَّار
فنتيجة معاملته لطائره برفق ورحمة يحصل الصَقَّار على ثقة طائره وطاعته وفي كتابه "صيد الصقور، تراثنا العربي" يصف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الأساليب التقليدية في اصطياد الطيور ومن أهمها أن يحفر الصياد حفرة في الأرض ويخفي نفسه بين الشجر ثم يستخدم حمامة كشرك ينصبه للصقر حيث يخرج الحمامة من الحفرة ويظل متحكماً في حركاتهاً من خلال خيط مربوط برجلهاً . وعندما ينقض الصقر على فريسته يسحب الصياد هذا الخيط برفق حتى يصبح الصقر في حوزته.
ويمكن استخدام طريقة أخرى في اصطياد الصقر وهي طريقة الشباك ، حيث تستخدم الحمامة مرة أخرى كشرك للصقر حيث يطلقها الصياد فيأتي الصقر للانقضاض عليها فتلتف الشبكة عليه فيمسك به الصياد ويخرجه من الشبكة ويقيده ثم يسلمه لمدرب الصقور ليبدأ بتدريبه وقد استطاع صقارو الإمارات ابتكار أساليب خاصة بهم لتربية الصقور وإكثارها حيث يعتبرها المهتمون بهذه الرياضة في العالم من أفضل الأساليب .في هذا المجال
وفي عام 1996 أقيم في العين أحد أضخم المشاريع المتعلقة بالحفاظ على الصقور وإكثارها.
بقلم د. حماده العنتبلي



