شكرا كورونا .. ولا عزاء للجهلاء
كتب د. حماده العنتبلي
يوما ما لعنت العلم والعلماء في ظل انتشار اصحاب الثراء السريع من المتشدقين بالفن وآفات العصر .. لتأتي كورونا لتجعل الغلبة للعلماء والاطباء فلولا جهودهم وعلمهم وتضحياتهم لما كان هناك حياة .. حياتك مرهونة بقدر علمك .. وادراكك للأمور من حولك .. وتتقدم الامم بجهد ابنائها العلماء ... وفي مواجهة المرض تلجأ للأطباء والعلماء الذين يحملون الحياة بين طيات ابحاثهم وعلمهم ... علموا ابناؤكم ان بالعلم نرتقي ... ولا حياة للابتزال والاسفاف .. وحياة الفن الرخيص وان كانت صاخبة وفيها غنى ولكنها سريعا ما تزول امام فيروس مجهري او مرض عضال ويبقى الغلبة والملجأ بعد الله للعلماء .. فهم ورثة الانبياء .. تحية لكل طبيب وممرضه يواجه هذا الفيروس نيابة عن العالم ... وشكرا كورونا لانك اعدتي لنا قيما مفقودة .. واعدتي هيبة العلماء ... وخلصتنا من اوباء الفكر والذوق والجهل الذي سيطر على العالم في السنوات الاخيرة.
بقلم د. حماده العنتبلي
