هل نحتاج للإحتراف في إدارة الرياضة المصرية؟؟
بقلم د. حماده العنتبلي
مما لاشك فيه أن ما يتردد على مدار السنوات الماضية أن مشكلة الرياضة
المصرية هي مشكلة إدارة والإشارة هنا تكمن في عدم توافر القيادات الإدارية
الناجحة التي تستطيع أن ترسم مستقبل أفضل للمؤسسات الرياضية المصرية وعلى
مدار التاريخ المصري نجد أن القيادات الرياضية المؤثرة هي قيادات محدودة ،
فالكثير من المسئولين عن إدارة المؤسسات الرياضية المصرية يفتقدون إلى التأهيل
أو توافر القدرات التي تستطيع الإرتقاء بمستقبل المؤسسات الرياضية
والرياضة المصرية بشكل عام ، وهو ما يحتم ضرورة العمل على توفير وتأهيل
أفراد ليتولوا زمام الأمور في إدارة المؤسسات الرياضية بشكل إحترافي بعيداً
عن الهواية وهو ما يمكن أن يحقق نقلة نوعية للمؤسسات الرياضية من حيث نظم
الإدارة المتبعة وآلياتها ، فنجاح أي عمل يتطلب في المقام الأول أن يكون
هناك إدارة على درجة عالية من التأهيل والإحترافية في العمل حتى تحقق
النتائج المرجوة منها.
فالملاحظ أن ملامح التميز الإداري في العالم
أجمع هو القيادة المحترفة المؤهلة والمدربة، فضمان وجود قيادة قوية داخل
قطاع الرياضة هو السبيل الوحيد لتنفيذ العمل بشكل إحترافي وعلى درجة عالية
من التميز والإتقان ، وهذا ما يحتم العمل على إعداد صف ثاني وثالث من
القادة أو الأشخاص المؤهلين لإدارة الرياضة المصرية وإعدادهم وفق أحدث نظم
إعداد وتطوير وإدارة الموارد البشرية والمؤسسات الرياضية ليأخذوا زمام
الصدارة في المستقبل ويمكنهم أن يأخذوا الرياضة المصرية نحو العالمية ،
وهذا من خلال إعدادهم وتأهيليهم وفق أحدث النظم الإدارية الرياضية الدولية
.. هذا إن كنا نحتاج إلى الإحتراف في إدارة الرياضة المصرية .
